هكذا تحول صديق "اصيل" من امام وحافظ لكتاب الله الى مدمن مخدرات

استمع عميد قضاة التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، للمدعو “ش.ع” المشتبه به في قتل الطالب الجامعي “أصيل بلالطة” للمرة الثانية، أين قدم تصريحات مثيرة حول يومياته وكيفية تحوله من حافظ لكتاب الله تمكن من إتمام حفظ 60 حزبا إلى مدمن مخدرات فقاتل.





وحسب مصادر قضائية
، فإن التحقيقات القضائية مع المشتبه به في قتل “أصيل” كشفت أن الجاني كان شخصا تقيا وحافظا لـ60 حزبا من القرآن الكريم، كما أنه كان يؤم المصلين خلال شهر رمضان لتأدية صلاة التراويح على مستوى مسجد “علي المغربي” ببوزريعة، قبل أن يطرق أبواب الانحراف بعد احتكاكه ببعض الشباب الذين جروه لتعاطي المخدرات والحبوب المهلوسة.


وتمسك الجاني بتصريحاته الأولى بإقراره بارتكاب جريمة القتل التي كانت بدافع الإنتقام، بعدما انتباه شعور بتغيّر صديقه عليه بسبب تعرفه على صديق جديد، حيث كانت العلاقة بينهما عبارة عن علاقة صداقة عادية بدأت عن طريق “الفايسبوك” جعلته يتردد عدة مرات على المرحوم بالإقامة الجامعية طالب عبد الرحمن ببن عكنون وكان يعيره بين الحين والآخر سيارته بحكم تلك الصداقة.


وأضافت ذات المصادر، أن الجاني ظلت علاقته عادية مع المرحوم “أصيل بلالطة” ولا تشوبها مشاكل إلى غاية يومين أو ثلاثة أيام قبيل ارتكابه الجريمة، أين حاول الجاني التودد للضحية بطريقة غير أخلاقية وشاذة، إلاّ أنّ “أصيل” رفض ذلك الأمر رفضا قاطعا وقام بطرده من الغرفة، فتوعده بالثأر منه وهدده لفظيا، ليعود بيوم الواقعة إلى موقع الجريمة، حيث دخل الإقامة بعد الزوال وظل ينتظر الضحية إلى حين وصوله وحاول مجددا معه، إلا أن المرحوم رفض الانصياع لرغباته الجنسية الشاذة، عندها قام المدعو “ش.ع” بمباغتته وأخرج سلاحا أبيضا من نوع “كيتور” وقام بذبحه وهو تحت تأثير المؤثرات العقلية بعدما اعتدى عليه جنسيا.